تاريخ من التعاون والشراكة الممتدة منذ عام 1961
تمّ تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين السودان وكندا في مايو 1961، حيث كان السفير السوداني المقيم في واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، سعادة السفير عبد العزيز النصري حمزة معتمداً لدى أوتاوا، بينما كان السفير الكندي المقيم في القاهرة معتمداً لدى الخرطوم.
في 27 ديسمبر 1978 افتتح السودان أول سفارة له في أوتاوا، بينما كان السفير الكندي ديفيد ماكدونالد، المقيم في أديس أبابا – وزير النقل السابق وعضو البرلمان عن حزب المحافظين – معتمداً لدى الخرطوم.
وقد شكّلت زيارة المبعوث الرئاسي السوداني إلى أوتاوا في 19 فبراير 1979 علامة بارزة في العلاقات الثنائية خلال العقد الأول، حيث التقى رئيس الوزراء وعدداً من المسؤولين الفيدراليين والإقليميين.
ونتج عن هذه الزيارة اتفاق الجانبين على ما يلي:
لكن سفارة السودان في أوتاوا أُغلقت بعد أربع سنوات، ضمن قرار رئاسي شمل إغلاق 20 سفارة بهدف تقليل الإنفاق الحكومي.
كانت الوكالة الكندية للتنمية الدولية (CIDA) نشطة جداً في السودان بين عامي 1979 – 1980 في مجالات الزراعة الآلية، الغابات، الطرق، وقد منحت السودان مليوني دولار عام 1979 لتغطية تلك المجالات.
بسبب إغلاق السفارة السودانية في أوتاوا في 3 يونيو 1983، انخفضت المساعدات التنموية المقدمة من CIDA من 12.91 مليون دولار (1983–1984) إلى 10.66 مليون دولار (1984–1985).
رحّبت الحكومة الكندية بإعادة افتتاح سفارة السودان في عام 1985، وارتفعت المساعدات الكندية للسودان إلى 50.01 مليون دولار (1985–1986). كما منحت CIDA السودان 38 مليون دولار (1986–1987) لتمويل مشاريع تنموية.
بعد وصول حكومة ثورة الإنقاذ الوطني إلى السلطة، أرسلت وفداً خاصاً برئاسة اللواء دومينيك كاسيانو، عضو مجلس قيادة الثورة، حيث التقى وزير الخارجية والتنمية الدولية، ووُصفت الزيارة بأنها ناجحة ومثمرة.
لكن العلاقات بين السودان والدول الغربية بدأت تتدهور بعد اندلاع حرب الخليج الثانية، وفي عام 1993 بدأت كندا وقف برنامج مساعداتها التنموية للسودان، لكنها استمرت في تقديم المساعدات الإنسانية.
وفي عام 1996 انضمت كندا إلى الدول التي طبّقت قرار مجلس الأمن رقم (1054)، الذي نصّ على تقليص عدد الدبلوماسيين السودانيين في بعثات السودان حول العالم، وطلبت كندا الإبقاء على بعثة السودان في أوتاوا بمستوى قائم بالأعمال وسكرتير ثانٍ.
كان الاختراق الحقيقي في العلاقات السودانية الكندية هو استثمار شركة تاليسمان إنرجي الكندية في السودان. فقد اشترت الشركة 25% من أسهم كونسورتيوم النفط المملوك لحكومة السودان والصين وماليزيا في 17 أغسطس 1998.
بعد دخول تاليسمان في قطاع النفط السوداني، ارتفعت المخاوف في كندا بشأن الوضع في السودان. وفي سبتمبر 1998 عقد المركز الكندي لتنمية العلاقات الخارجية مؤتمراً حول هذا الموضوع، وأكد المؤتمر سياسة "الانخراط البنّاء" في السودان.
قررت تاليسمان بيع حصتها في الكونسورتيوم عام 1999 لشركة النفط الهندية (ONGC)، بعد حملة واسعة ضد الشركة انتهت بمنعها من دخول سوق الأسهم الأمريكية.
بعد مشاورات طويلة بين البلدين، تمت ترقية العلاقات الدبلوماسية في عام 2004، حيث رفع السودان تمثيله في أوتاوا إلى مستوى سفير، وقدمت السفيرة الدكتورة فايزة حسن طه أوراق اعتمادها في نوفمبر 2004.
كما قررت الحكومة الكندية رفع تمثيلها في الخرطوم إلى مستوى قائم بالأعمال في ديسمبر 2004 خلال زيارة رئيس الوزراء السابق بول مارتن إلى الخرطوم، وتولى القائم بالأعمال الكندي مهامه في أبريل 2005.
المنتجات: جميع المنتجات | المنشأ: كندا | الوجهة: السودان | الفترة: آخر 5 سنوات | الوحدة: القيمة بالألف دولار كندي
| السنة | الصادرات | الواردات | الميزان التجاري |
|---|---|---|---|
| 2002 | 61,211 | 242 | 60,969 |
| 2003 | 59,088 | 222 | 58,866 |
| 2004 | 77,859 | 15,015 | 62,843 |
| 2005 | 112,373 | 80,435 | 31,938 |
| 2006 | 89,820 | 71,566 | 18,255 |
المصدر: الإحصاءات الكندية (Canstatistics)